المشاركات

أغنية مطلعش حب

دي غريبة أوي أصله مطلعش حب، امال احساسي ده كله كان ايه طب، اول ما بعدنا الشوق اللي كان مبهدلنا، زمان وقت القرب ودقات القلب تزيد ضرب، كله اختفى ومبقاش بيجي على بالنا، وده والله مش تقليل أبدا منه، أنا مستغرب برضه وأكتر منه، حقيقي مرايا الحب عامية  لسه غالي بس بشكل تاني، وكنت فاكر من غيره هعاني، بس الحياة مية مية دي غريبة أوي معقول كان إعجاب، أنا مشوفتش كده لا فيلم ولا كتاب، وهو قدامنا كان قلبي بيحفظ كلامنا، كان كلام أحباب من غير حساب ولما غاب، فترة ازاي مبقاش كده بيوحشنا،

غنيوة زي العادي

سيب لي نفسك بس الليلادي، سيب عليا كل حاجة أنا راضي، متعملش مجهود ولا تفكر، كله موجود بس أشر، أعملك اللي عايزه وأكتر، انت ارتاح وخليك زي العادي، أنا جايلك دلوقت وهنروق، متضيعش وقت وتتزوق، القمر قمر في كل حالته، وأنا عيني بتعرف تفرق لو عايز تفرحني الليلة، حضر لي جملة جميلة،  وقولهالي من غير كسوف، كفاية بقى دور التقيله

أغنية لأ بقولك ايه

لأ بقولك ايه هتعمل مجنون هبقى واحد خنيق، ياريت ننزل شويا بالتون ياريت نبطل زعيق، وفتح في وشنا اللون بلاش سوادك الغميق، كلامي ليك يا واكل ناسك، يا شبعان من خيري، وفي أرض غيري،  بتزرع خيرك وترمي أساسك، كلامي ضايق احساسك، طب معلش يا بيبي، اتكلم براحتي هو انت اللي دافع، ياما كنت بتزودها، وعليا كنت بتسودها، الضحكة لحبايبك وليا مدافع، مالك مش عارف تدافع، معلش خيرها في غيرها،

أغنية اللي فيك فيك

قيدت صوابعي العشرة ليك، كنت بطول بالي عليك، كنت الأول وباجي بعديك، وانت يا حبيبي اللي فيك فيك تسكت تسكت ولما تتكلم لسانك موس، تبان حنين ولما بتتجنن عليا بتدوس، لا طريقتي ولا طيبتي عرفت تهديك،  عملت عمايل يخلدها التاريخ، وكنت بتقابل بالتوبيخ، وانت عايم بمية البطيخ، ولا على بالك واللي فيك فيك 

أغنية خمسين خمسين

في حالة كتمان عايش فيها، بتخلق آمال وبتصبرني عليها، لو صرحت مش عارف بعديها، هبقى كسبت ولا خسرت، كله وارد خمسين خمسين  حالة المغامرة عليها وليها، ولو السر هيعيش بالوقت، خليه عايش بالسر سنين أنا جبان جايز، وكل الكلام بتاع لو نفسك وعايز، و الشجعان هي اللي بتكسب الجوايز، كلام يتكتب بكتابين، ولا بأغنية في دقيقتين،  ده الأمل بيعيش على احتمالين خسران أو فايز،

غنيوة محدش يتصورها

أنا مش محتاج قمر ينورلي ليلاتي، ما انت أهو موجود ومنور حياتي، ومش محتاج الشمس ولا منها دفا، ما حضنك سداد وقلبي بيه أكتفى، ناس تحب نهارها وناس تحب الليل،  وأنا مش فارقه معايا طول ما انت معايا، ما انت كل دنيايا ومخلي الجو جميل، علشان انت جميل بصورة محدش يتصورها، أنا كده بعيش معاك أجمل أيامي، ميهمنيش حاجة غير تكون قدامي، أشوفك كل دقيقة هنا على الحقيقة، ولما أرجع أنام أشوفك في أحلامي،

أغنية أصفالك

يا حبيبي غصب عني نفسي وقفت منك، لا أنا قادر أشوفك ولا أسمع حاجة عنك،  مهما تعمل دلوقتي ومهما كده تحاول، مش فاضل جوايا حاجة تخليني أسامحك،  أصفالك  دي حاجة بقت أصعب من اللي في خيالك، أعديهالك  طب واللي فات أعمل فيه ايه ما هو هيبقالك، ولو تعرف حاولت ازاي وكام مرة كده علشانك، هتشكرني وتقولي شوف حالك يا حبيبي غصب عني انت وأنا بتحدي، عشان أكسبك بقيت لازم أسكت وأعدي، أو أكسب نفسي وساعتها لازم أخسرك، ليه وصلتنا للحالة ديا وانت والدنيا ضدي، 

أغنية يا نهار أزرق

واخد فكرة عني مش صح، بيها شايفني بيسمع عني مش مني، وأنا قدامه يعني أهو حي أرزق، ياما قلبي تعب من الشرح، ومش فاهمني  مقرر إنه كده يعرفني، وده كلامه وأسلوبه يا نهار أزرق، من وجهة نظره هو قلبي حافظه،  أي تغيير بالنسبة له ده تبرير وكلام كتير  وهو كده صمه رافضه ومش عايزه، واحد مهما أقوله اللي جوايا، وأتكلم وأحرق  غير نفسه مش بيصدق، أنا شايفك كده خلاص خلصنا، يا سيدي طب أسمع الحكاية، وكلام المنطق  وقبل ما بحرف أنطق، يتكلم هو وده اللي كان ناقصنا، 

أغنية عندك مشاكل

بقى بتخاف يا حبيبي من القرب، وبتقول عادي بتكسف أسأل عليك، بس عايزني أقرب أكتر ليه طب، ليه عايزني أنا اللي تملي أرضيك،  عندك مشاكل وياما وضحتها،  بتعمل عاقل وتوعدني تحلها، مهما تفوت أيام لسة كل حاجة زي ما هي  ليك طبيعة صعبة وقاسية، عايز طريقة ومعاملة خاصة، مهما تعدي أيام طريقتك معايا برضه عادية بدل ما تعاتب يا حبيبي بتهاجم، وتقول كلام يزعل أكتر و يضايق، دافن زعلي عشانك وعليه رادم، وأحاسب على كلامي وانت فيها سايق،

غنيوة تتحسد عليها

ايه حلاوتك دي كلها، لا لا أنا مش قدها، اخفيها كده لا تتحسد عليها، عينيك دي ايه سرها، مش طبيعي سحرها، وعليها نظرة تخطفنا بيها، لأ أنا مش متصور، الكاميرات ازاي قادرة تصور، الجمال ده كده من غير ما تخاف،  كل يومين بلاقيك على غلاف،  جمالك لوحده بينور،  بيخلي اللي مش شواف يبقى مصور، طيب أنا منين أبدأ، اللي شايفه ده مفهوش منطق، وبحلف بالله دي لا هي مجاملة، ولا أنا زودتها حبة في المبالغة،  جمالك عايز له مهدأ، وطريقة في المعاملة عشان يصدق،